للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله : «لقِّنوا موتاكم لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّه مَنْ كان آخرُ كلمتِه لا إلهَ إلَّا اللهُ عندَ الموتِ، دخَل الجنَّةَ يومًا مِنْ الدَّهرِ، وإنْ أصابه قبْلَ ذلك ما أصابه» (١).

- عن أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه قال: "أتيتُ النبيَّ وعليه ثوبٌ أبيضُ، وهو نائمٌ، ثم أتيْتُه وقد استيقَظَ، فقال: «ما مِنْ عبدٍ قال: لا إلهَ إلا اللهُ، ثم ماتَ على ذلك إلا دخَلَ الجنةَ»، قلتُ: وإن زنى وإن سَرَقَ؟ قال: «وإن زنى وإن سَرَقَ»، قلتُ: وإن زنى وإن سَرَقَ؟ قال: «وإن زنى وإن سَرَقَ»، قلتُ: وإن زنى وإن سَرَقَ؟! قال: «وإن زنى وإن سَرَقَ على رَغْمِ أنفِ أبي ذرٍّ!»، وكان أبو ذرٍّ إذا حدَّثَ بهذا قال: وإن رَغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ!» (٢).

وفي الصحيح من حديث عثمان : «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله، دخل الجنة» (٣).

- وقال ابن القيم: "الصحيح: أن أول واجب يجب على المكلف: شهادة أن لا إله إلا الله، لا النظر، ولا القصد إلى النظر، ولا الشك كما هي أقوال لأرباب الكلام المذموم.

فالتوحيد: أول ما يدخل به في الإسلام، وآخر ما يخرج به من الدنيا، كما


(١) (ابن حبان: ٣٠٠٤)، وصححه الألباني في (صحيح الجامع: ٥١٥٠).
(٢) رواه (البخاري: ٥٨٢٧) و (مسلم: ٩٤).
(٣) رواه مسلم (٢٦).

<<  <   >  >>