الشرك في العبادة فسدت، كالحدث إذا دخل في الطهارة" (١).
- قال عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ)﵀: "جميع الأعمال متوقفة في صحتها وقبولها على التوحيد" (٢).
قال عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ)﵀: " ومن أعظم فضائله: أن جميع الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها، وفي ترتب الثواب عليها على التوحيد، فكلما قوي التوحيد والإخلاص لله كملت هذه الأمور وتمت" (٣) ..
٨١. ومما يدل على أهميته أن التوحيد إحسان للظن بالله.
- عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ)﵀ قال: "الظنّ ظنان، فظنّ منج، وظنّ مُرْدٍ قال: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ﴾ [البَقَرَةِ: ٤٦] قال ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ [الحَاقَّة: ٢٠] وهذا الظنّ المنجي ظنا يقينا، وقال ها هنا: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ [فُصِّلَت: ٢٣] هذا ظنّ مُرْدٍ" (٤).
(١) رسالة "القواعد الأربعة" من: "متون العقيدة": ص ٨٥، ط دار الآثار. (٢) القول السديد شرح كتاب التوحيد ص: ٣٦. (٣) القول السديد شرح كتاب التوحيد ص: ٢٤. (٤) تفسير الطبري (سورة فصلت الآية: ٢٣).