فصول الكتاب

الخامسة: السَعُوطُ

رُوي: "أن النبي ﷺ احتجم واسْتَعَطَ" (١).

السَّادسة: العود الهندي

قال ﷺ: "عليكم بهذا العُودِ الهندي، فإن فيه سبعة أشفية؛ يُسَعَّطُ من العُذْرَةِ، ويُلَدُّ به من ذات الجَنْبِ" (٢)، روته أُمُّ قَيْسٍ بنت مِحْصَنٍ.

وروى أنس بن مالك: "إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقُسْطُ البَحْرِي" (٣).

السَّابعة: الكَمْأَةُ (٤)

انفرد سعيد بن زيد عن النبي ﷺ بقوله: "الكَمْأَةُ من المَنِّ، وماؤها شفاء للعين" (٥)، وصحَّ وثبت مع ذلك.

الثامنة (٦):

ثبت "أن النبي ﷺ لمَّا جُرِحَ ورَأَتْ فاطمة - رضوان الله عليها -


(١) أخرجه البخاري في صحيحه عن ابن عباس ﵄: كتاب الطب، باب السعوط، رقم: (٥٦٩١ - طوق).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه عن أم قيس ﵂: كتاب الطب، باب السعوط بالقُسْطِ الهندي البحري، رقم: (٥٦٩٢ - طوق).
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه عن أنس ﵁: كتاب الطب، باب الحجامة من الداء، رقم: (٥٦٩٦ - طوق).
(٤) سقطت من (ص).
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه عن سعيد بن زيد ﵁: كتاب الطب، باب المن شفاء للعين، رقم: (٥٧٠٨ - طوق).
(٦) في (س) و (د): الثامن.