والبشارة الخامسة:"يا أهل الجنة، خُلُودٌ فلا موت"(٦).
والبشارة السَّادسة:"قد أحللتُ عليكم رضاي، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا"(٧).
وذلك مُتَحَقِّقٌ بقوله: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
الثامن والتسعون: قال الله لنَبِيِّه بعدما قصَّ عليه أعظم الأخبار وأَوْلاها وأحراها بالاعتبار وأدناها: ﴿تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ﴾ كما صبر نوح، فـ ﴿إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [هود: ٤٩]، على الوجه الذي قدَّمنا، ومنها الضجر بالبلاء، والملل من التحمل للأعباء، والفشل عن التضرع والدعاء.
(١) في (د): والثانية. (٢) ينظر: لطائف الإشارات: (٢/ ١٠٦). (٣) في (د): والثالثة. (٤) ينظر: لطائف الإشارات: (٢/ ١٠٦). (٥) في (د): والرابعة. (٦) سبق تخريجه. (٧) سبق تخريجه.