للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سنة إحدى عشرة وسبع مئة إلى سنة عشرين وسبع مئة سنة إحدى عشرة وسبعمائة]

في أولها: نقل قراسنقر من دمشق إلى نيابة حلب. وولي كراي (١) المنصوري دمشق.

وفي ربيع الأول: أعيد ابن جماعة إلى قضاء الديار المصرية، وتقرر الزرعي عن (٢) المصروف قضاء العساكر ومدارس.

وفي جمادى الأولى: عزل (٣) عن نيابة دمشق كراي، وقيد، ومسك خطلبك نائب صفد وحبسا بالكرك، وقبض قبلهما على استدمر من حلب، وسجنوا بالكرك، ثم ناب بدمشق جمال الدين أقوش الأشرفي الذي كان نائب الكرك.

وفيها: توفي الحافظ البارع قاضي القضاة سعد الدين مسعود (٤) بن أحمد الحارثي الحنبلي.

[سنة اثنتي عشرة وسبعمائة]

في أولها: سحب من دمشق عز الدين الزردكاش وبلبان الدمشقي، وأمير ثالث إلى الأفرم نائب طرابلس، ثم ساقوا بمماليكهم إلى قراسنقر المنصوري وكان قد سبقهم، وأقام بالبريّة في ذمام مهنا، فاحتيط على أموالهم وأملاكهم ثم عبروا الفرات إلى خدمة خربندا ملك التتار، فاحترمهم وأقبل عليهم (٥).

وفي ربيع الأول: طلب نائب دمشق جمال الدين الكركي فراح على البريد.


(١) ويقرأ كرية المنصوري، انظر: المختصر ٤/ ٦٤ وانظر ترجمته في الوافي ٢٤/ ٣٣١ والدرر الكامنة ٣/ ٣٥٢ والبداية والنهاية ١٤/ ٦١.
(٢) كذا وردت في الأصل، وفي العبارة اضطراب.
(٣) انظر البداية والنهاية ١٤/ ٦٢.
(٤) سعد الدين، أبو محمد وأبو عبد الرحمن مسعود بن أحمد بن مسعود، المحدث، الحافظ، قاضي قضاة الحنابلة بمصر، انظر: شذرات الذهب ٦/ ٢٨ والوافي بالوفيات ٢٥/ ٥٣٧ وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٩٥ ومرآة الحيان ٤/ ٢٥١ والبداية والنهاية ١٤/ ٦٤ والدرر الكامنة ٥/ ١١٦ والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٢١.
(٥) انظر الخبر في المختصر ٤/ ٦٦ والبداية والنهاية ١٤/ ٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>