البهلوان في الملك وليس لأزبك غير الاسم، والحكم لأيدغمش.
وفيها: استولى (١) إنسان اسمه محمود بن محمود الحميري على ظفار ومرباط، وغيرهما من حضرموت.
وفيها: خرج (٢) أسطول الفرنج واستولى على مدينة فوة (٣) من الديار المصرية ونهبوها خمسة أيام.
وفيها: كانت (٤) زلزلة عامة في أقطار الأرض خربت من المدن شيئًا كثيرًا.
[سنة إحدى وستمائة إلى سنة عشرة وستمائة في سنة إحدى]
كانت (٥) الهدنة بين الملك العادل والفرنج، وسلم إلى الفرنج يافا ونزل من مناصفات (٦) لد والرملة. ولما استقرت الهدنة أعطى العساكر دستورًا وسار إلى مصر وأقام بدار الوزارة.
وفيها: أغارت (٧) الفرنج على حماة حتى قاربوها إلى القرية الرقيطا وامتلأت أيديهم على المكاسب، وأسروا من أهل حماة شهاب الدين ابن البلاغي وكان فقيهًا شجاعًا، تولّى بر حماة مرةً وسلمية أخرى، وحمله الفرنج أسيرًا إلى طرابلس، فهرب وتعلق بجبال بعلبك ووصل إلى أهله بحماة سالمًا، ثم وقعت الهدنة بين الملك المنصور صاحب حماة وبين الفرنج.
وفيها: بعد (٨) الهدنة توجّه الملك المنصور صاحب حماة إلى مصر، وكان عنده استشعار من الملك العادل، فلما وصل إليه بالقاهرة، أحْسَنَ إليه إحسانًا كثيرًا، وأقام في خدمته شهورًا، ثم خلع عليه وعلى أصحابه وعاد إلى حماة.
وفيها: مَلَكَ (٩) السلطان غياث الدين كيخسرو بن قليج أرسلان بلاد