وتوفيت ست الفقهاء (١) بنت تقي الدين إبراهيم بن علي بن الواسطي عن ثلاث وتسعين سنة، وأنشئت قيسارية الدهشة بسوق علي، وأسكنتها أعيان التجار.
وقتل الراهب توما (٢) الذي أسلم عند ابن تيمية، ثم بعد مدة ارتد.
وفيها: اعتقل (٣) شيخنا ابن تيمية في قاعة بالقلعة إلى أن مات وعزر جماعة من أتباعه.
ووصل الماء إلى بطن مكة من مال.
وتوفي الزاهد الكبير الشيخ حماد (٤) الحلبي القطان بالعقيبة عن ست وتسعين سنة.
وتوفي بالمدينة النبوية طالبًا للحج القاضي شمس الدين محمد (٥) بن مسلم الصالحي عن أربع وستين سنة، وكان من القضاة العدل.
[سنة سبع وعشرين وسبعمائة]
توفى بمصر الشيخ علي (٦) بن عمر الداني عن نيف وتسعين سنة، يروي عن ابن رواح والسبط والإمام الرباني القدوة، شرف الدين عبد الله بن (عبد)(٧) الحليم بن التيمية. وله إحدى وستين سنة.
وطلب قاضي دمشق جلال الدين محمد (٨) بن عبد الرحمن القزويني فولي قضاء مصر عوضًا عن ابن جماعة، لضرورة.
وكان عرس (٩) ابنة المولى السلطان على الأمير قونصون الناصري.
وفي رجب: كانت كائنة (١٠) الإسكندرية، اختصم مسلم وفرنجي وضربه بالمداس، فركب متولي الثغر الكركي وأغلق باب السحر قبل المغرب والناس في الفرجة، فمشى
(١) انظر ترجمتها في الشذرات ٦/ ٧١ والوافي بالوفيات ١٥/ ١١٧ والدرر الكامنة ٢/ ٢٢٣. (٢) انظر: الشذرات ٦/ ٧٥. (٣) انظر الخبر في الشذرات ٦/ ٧١. (٤) حماد التاجر بن القطان، انظر: شذرات الذهب ٦/ ٧٢، والبداية والنهاية ١٤/ ١٢٥. (٥) محمد بن مسلم بن مالك بن مزروع بن جعفر الزيني الصالحي، الفقيه الحنبلي، انظر الشذرات ٦/ ٧٣، والوافي بالوفيات ٥/ ٢٨ والدارس ٢/ ٣٨ والدرر الكامنة ٤/ ٢٥٨ وبغية الوعاة ص ١٠٥ والبداية والنهاية ١٤/ ١٢٦. (٦) علي بن عمر بن أبي بكر الوالي الصوفي، انظر: الشذرات ٦/ ٧٨، والوافي ٢١/ ٣٦٦، ونكب الهميان ٢١٥ والدرر الكامنة ٣/ ١٦٣. (٧) الزيادة عن مصادر ترجمته، وانظر: الشذرات ٦/ ٧٦ والوافي بالوفيات ١٧/ ٢٤٠ ومرآة الجنان ٤/ ٢٧٧ والدرر الكامنة ٢/ ٣٧١. (٨) محمد بن عبد الرحمن بن عمر قاضي القضاة، جلال الدين القزويني، ينتهي نسبه إلى أبي دلف العجلي، توفي سنة ٧٣٩ هـ، انظر الوافي بالوفيات ٣/ ٢٤٢، وسيأتي ذكره في وفيات ٧٣٩ هـ. (٩) البداية والنهاية ١٤/ ١٢٨. (١٠) انظر البداية والنهاية ١٤/ ١٢٨.