للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خان وقد تقدم ذكر ملكه في سنة ست وثمانين وستمائة. قته نغية وجلس بن مُغل بن ططو بن دوشي خان بن جنكيز خان. ولما قتل تلابغا، أقام نغيه بعده طقطغا بن منكوتمر أخا تلابغا المذكور، ورتب نغية أخوة طقطغا بن منكوتمر معه، وهم (برلك) (١) وصراي بغا وتدان.

وفي أوائل سنة تسعين:

تكملت (٢) عمارة قلعة حلب، وكان قد شرع قراسنقر في عمارتها في أيام المنصور، فتمت في أيام الأشرف (فكتب عليها اسمه، وكان قد ضربها هولاكو لما استولى على حلب في) (٣) سنة ثمان وخمسين وستمائة، وكان لبثها على التخريب نحو ثلاث وثلاثين (سنة) بالتقريب.

سنة إحدى وتسعين وست مئة إلى سنة سبع مئة

[وفي سنة إحدى وتسعين]

سار (٤) الأشرف من مصر إلى الشام، وسار المظفر صاحب حماة وعمه الأفضل إلى خدمته (والتقياه بدمشق، وسارا في خدمته) (٥) وسبقاه إلى حماة، واهتم الملك المظفر في أمر الضيافة والإقامة والتقدمة. ووصل السلطان إلى حماة، وضرب دهليزه بشماليها عند ساقية سلمية، ومدَّ له المظفر سماطًا عظيمًا بالميدان، ونَصَبَ خيامًا تليق بالسلطان، ونزل السلطان بالميدان، وبسط بين يدي فرسه عدّة كثيرة من الشقق الفاخرة ثم دخل السلطان الملك الأشرف إلى دار الملك المظفر، بمدينة حماة، فبسط الملك المظفر بين يدي فرسه بساطًا ثانيًا، وقعد السلطان بالدار، ثم دخل الحمام، وخرج، وجلس على جانب العاصي، ثم راح إلى الطيارة التي على سور باب النقفي المعروفة بالطيارة الحمراء، فقعد فيها، ثم توجه من حماه، وصاحب حماة وعمه في خدمته إلى المشهد، ثم إلى الحمام والزرقا بالبرية، فصاد شيئًا كثيرًا من الغزلان وحمير الوحش، وأما العساكر فسارت على السكة إلى حلب، ثم وصل السلطان إلى حلب، وتوجه منها


(١) الزيادة عن المختصر.
(٢) المختصر ٢/ ٢٦ وانظر البداية والنهاية ١٣/ ٣٢٣.
(٣) سقطت من الأصل، والتكملة عن المختصر.
(٤) المختصر ٢/ ٢٦ وانظر في فتح قلعة الروم: عيون التواريخ (٦٨٨ - ٦٩٩ هـ) ص ١٠٦ والشذرات ٥/ ٤١٨.
(٥) سقط من الأصل، والتكملة عن المختصر.

<<  <  ج: ص:  >  >>