فمثل هذا قد ذاق من حقيقة التوكل والدعاء لله ما لم يذق غيره" (١).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يلتذ ولا يسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه. ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن؛ إذ فيه فقرٌ ذاتيٌ إلى ربه" (٢).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "والشرك أعظم الفساد كما أن التوحيد أعظم الصلاح" (٣).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "فأصل الصلاح: التوحيد والإيمان وأصل الفساد: الشرك والكفر. كما قال عن المنافقين: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (١١) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (١٢)﴾ [البَقَرَةِ: ١١ - ١٢] وذلك أن صلاح كل شيء أن يكون بحيث يحصل له وبه المقصود الذي يراد منه" (٤).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "ومعلوم أن حاجتهم إلى معرفة ربهم وفاطرهم فوق مراتب هذه الحاجات كلها، فإنه لا سعادة لهم ولا فلاح ولا صلاح ولانعيم إلا بأن يعرفوه ويعتقدوه، ويكون هو وحده غاية مطلوبهم، والتقرب إليه قرة عيونهم، فمتى فقدوا ذلك كانوا أسوأ حالا من الأنعام،
(١) مجموع الفتاوى ٦/ ٣٢١. (٢) مجموع الفتاوى ١٠/ ١٩٤. (٣) مجموع الفتاوى ١٨/ ١٦٢. (٤) مجموع الفتاوى ١٨/ ١٦٣.