يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾. يقول: لشهادة أن لا إله إلا الله" (١).
- قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ)﵀: "المعنى: أن هذا القرآن يا محمد يرشد من اهتدى به للحال التي هي أقوم الحالات أي: أصوبها. وذلك دين اللهالمستقيم وتوحيده جلت عظمته والإيمان بكتبه ورسله" (٢).
- قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ)﵀: "وقالت فرقة، ﴿لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾: لا إله إلا الله" (٣).
- قال الزجاج (ت: ٣١١ هـ)﵀: "للحال التي هي أقوم الحالات، وهي توحيد الله والإيمان برسله. وقاله الكلبي، والفراء" (٤).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)﵀: "وقيل: الكلمة التي هي أعدل وهي شهادة أن لا إله إلا الله" (٥).
- قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ)﵀: "وقال الضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ)﵀، والكلبي (ت: ٢٠٤ هـ)﵀، والفراء (ت: ٢٠٧ هـ)﵀، ﴿لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ هي شهادة التوحيد" (٦).
(١) معاني القرآن لفراء (سورة الإسراء: الآية: ٩). (٢) الهداية إلى بلوغ النهاية (سورة الأسراء الآية: ٩). (٣) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة الأسراء الآية: ٩). (٤) تفسير القرطبي (سورة الأسراء الآية: ٩). (٥) تفسير البغوبي (سورة الأسراء الآية: ٩). (٦) البحر المحيط في التفسير ٧/ ١٨.