أنَّه مِنْ أفْضَلِهِمْ، وكَرِهُوا أنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ، فَلَمَّا أتاهُمُ النبيُّ ﷺ أخْبَرُوهُ الخَبَرَ، فقالَ:«يا فُلَانُ، ما يَمْنَعُكَ أنْ تَفْعَلَ ما يَأْمُرُكَ به أصْحابُكَ، وما يَحْمِلُكَ علَى لُزُومِ هذِه السُّورَةِ في كُلِّ رَكْعَةٍ» فقالَ: إنِّي أُحِبُّها، فقالَ:«حُبُّكَ إيَّاها أدْخَلَكَ الجَنَّةَ»(١).
- قال الصحابي الجليل أبو الدرداء (ت: مابين ٣٢ - ٣٨ هـ)﵁: "إن شئتم لأُقسمنَّ لكم؛ إنَّ أحب العباد إلى الله: الذين يحبُّون الله، ويحببون الله إلى عباده"(٢).
- قال الربيع بن أنس (ت: ١٣٩ هـ)﵀: "علامة حب الله: كثرة ذكره، فإنك لا تحب شيئا إلا أكثرت من ذكره"(٣).
- قال إبراهيم الحربي (ت: ٢٥٨ هـ)﵀: سمعت أحمد بن حنبل (ت: ٢٤١ هـ)﵀ يقول: "إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب"(٤).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "وليس للقلوب سرور ولذة تامة إلا في محبة الله تعالى، والتقرب إليه بما يحبه، ولا تتم محبة الله إلا بالإعراض عن