- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "والعلمُ الأعلى، هو العلمُ بالأعلى"(١).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "وهذا بخلاف العلم الأعلى عند المسلمين فإنه العلم بالله، الذي هو في نفسه أعلى من غيره من كل وجه، والعلم به أعلى العلوم من كل وجه، والعلم به أصل لكل علم"(٢).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "وإنما العلم الأعلى هو العلم بالله، والله هو الأعلى على كل شيء من كل وجه، كما قال سبحانه: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ [الأَعْلَى: ١]، فالعلم به أعلى العلوم، وإرادة وجهه أفضل الإرادات، ومحبته أفضل المحبات"(٣).
- وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:«الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» متفق عليه» (٤).
وفي لفظ آخرَ عند أحمد:«أرفعها وأعلاها قول: لا إله إلا الله»(٥).
فتَّوحيدَ اللهِ وعَدَمَ الإشراكِ به هو مَبدأُ الإيمانِ ومُنتَهاهُ، وما كان سِواهُ مِنْ أعمالٍ فهو مِنْ مُكَمِّلاتِ الإيمانِ.
(١) جامع الرسائل (٢/ ٦٨٥). (٢) الرد على المنطقيين صـ ١١١. (٣) الرد على الشاذلي بن حزبية وما صنفه في آداب الطريق ١/ ٢٤٢. (٤) أخرجه البخاري، كتاب الإيمان، باب أمور الإيمان، برقم (٩)، ومسلم، كتاب الإيمان، باب شعب الإيمان، برقم (٣٥)، واللفظ له. (٥) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ٢/ ٣٧٩، برقم (٨٩٢٦).