ورجح الحفاظ رواية: سُفْيَانَ، وشُعْبَةَ، وشَرِيكٍ عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عُمَرُ بدون واسطة كَعْبٍ.
وقال ابن أبي حاتم في «العلل»(٣٨١): قَالَ أَبِي: الثوريُّ أحفَظُ.
وقال (٥٨٥): الحديثَ، ليسَ فِيهِ كَعْبٌ، وسُفْيانُ أحفَظُ. اهـ.
وقال الدارقطني في «العلل» رقم (١٥٠)، - بعد ذكر الخلاف في طرقه -: وَالْمَحْفُوظُ عَنْ زُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عُمَرَ، وَهُوَ الصَّوَابُ إن شاء الله تعالى. اهـ.