[٨٠]- الدفع من عرفات بعد غروب الشمس والأمر بالرفق في السير
٢٢٧ - وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄، أَنَّهُ سُئِلَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: «كَانَ يَسِيرُ العَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ» (١).
٢٢٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّهُ دَفَعَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَاءَهُ زَجْرًا شَدِيدًا، وَضَرْبًا وَصَوْتًا لِلْإِبِلِ، فَأَشَارَ بِسَوْطِهِ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ البِرَّ لَيْسَ بِالإِيضَاعِ». أَوْضَعُوا: أَسْرَعُوا (٢).
قال النووي في «شرح مسلم»: والْعَنَقُ، وَالنَّصُّ: نوعان مِنْ إِسْرَاعِ السَّيْرِ، وَفِي الْعَنَقِ نَوْعٌ مِنَ الرفق بِمَعْنَى الْفَجْوَةِ. اهـ.
قال ابن الأثير في «النهاية»: النَّصُّ: التَّحْرِيكُ حَتَّى يَسْتَخرِجَ أقْصَى سَير النَّاقَةِ، سُمِّي بِهِ ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ سريعٌ. اهـ.
(١) أخرجه البخاري (١٦٦٦)، ومسلم (١٢٨٦).(٢) أخرجه البخاري (١٦٧١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute