وتقدم في باب:(شدة السعي في بطن الوادي بين العلمين لغير المرأة) رقم (٦٦)، بيان أنَّ لفظة:«سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ»، في حديث أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ﵁، شاذة.
[استحباب الصلاة في مسجد الخيف لمن تيسر له ذلك]
لحديث ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ:«صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا، مِنْهُمْ مُوسَى ﷺ»، أخرجه الطبراني في «الأوسط»(٥٤٠٧)، و «الكبير»(١٢٢٨٣)، والضياء في «المختارة»(٣٦٣٨)، وفيه عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ مختلط، والراوي عنه مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ممن سمع منه بعد الاختلاط.
وخرجه المنذري وحسنه، وأنت ترى أنَّه ليس كذلك إلا أنَّه قد جاء عند الحاكم في «المستدرك»(٢/ ٥٩٨)، وفيه عنعنة مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وهو مدلس.
وعند الأزرقي في «أخبار مكة»(٢٥٩٣)، وفيه: أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، ضعيف، وبهذه الطرق التي لم يشتد ضعف كل واحدة منها، هو حديث حسن.