للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وعن عثمان بن أبي العاص أنه كان يصومه. اهـ.

وأثر ابن عمر ، أخرجه ابن أبي الصقر في «مشيخته» (٧٨)، من طريق ابن لَهِيعَة، عَنْ عَمرَان بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ فذكره.

ونقل الإجماع على استحباب صيام عرفة على ما تضمنته هذه الأحاديث:

قال الترمذي في «سننه» (٧٤٩): قْدِ اسْتَحَبَّ أَهْلُ العِلْمِ: صِيَامَ يَوْمِ عَرَفَةَ، إِلَّا بِعَرَفَةَ. اهـ.

وقال القرطبي - في تفسير آية (١٩٨) من سورة البقرة -: اسْتَحَبَّ أَهْلُ الْعِلْمِ صَوْمَ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَّا بِعَرَفَةَ. اهـ.

قال ابن هبيرة في «اختلاف الأئمة العلماء» (١/ ٢٥٨): واتفقوا على أنَّ صوم يوم عرفة مستحب لمن لم يكن بعرفة. اهـ.

وقال المرداوي في «الإنصاف»: قَوْلُهُ (وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَةٍ، وَيَوْمُ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ)، وَهَذَا بِلَا نِزَاعٍ. اهـ.

قال عبد الله البسام وفقه الله: صوم يوم عرفة هو أفضل صيام التطوع بإجماع العلماء. اهـ من «توضيح الأحكام» (٣/ ٢٠١).

وقال ابن مفلح في «الفروع» (٣/ ١٠٨): وَيُسْتَحَبُّ صَوْمُ عَشْرِ ذِي الْحَجَّةِ،

<<  <   >  >>