وقال (٩٨١١): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ عَرَفَةَ، وهذا سند صحيح.
وأخرج الفاكهي في «أخبار مكة»(٢٧٦٧)، من طريق حُمَيْدٍ الطَّوِيل، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ﵄ يُرَشُّ عَلَيْهِ مَاءٌ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ وَهُوَ صَائِمٌ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»(٩٨١٥)، فقال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ به، وسنده صحيح.
قال الأثرم في «ناسخ الحديث ومنسوخه»(١٨١): ومما يؤكد صحة صوم يوم عرفة مع الأحاديث التي جاءت عن النبي ﷺ في فضله: أن الأئمة قد صاموه، قد روي عن علي ﵁، أنه كان يصومه ويذكر فضيلته.
وعن عائشة أنها قالت: ما من السنة يوم أحب إلي أن أصومه من يوم عرفة.
وعن ابن عمر أنه سئل عن صوم يوم عرفة فقال: أحق الأيام أن يصام.