وقد خطب النَّبِيُّ ﷺ قبل الأذان خلافًا للجمعة، فإن الأذان قبل الخطبة كما في حديث جابر ﵄ في مسلم (١٢١٨)، وجمع العصر مع الظهر بأذان واحد وأقامتين، وأسر بالقراءة وكان ذلك في يوم جمعة بعرفة بلا خلاف.
قال ابن الملقن في «البدر المنير»(٥/ ١٩٩): إِجْمَاع الْمُسلمين عَلَى أَنْ وَقْفَة عَرَفَة فِي