للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأمثاله فيه كفاية لبيان شؤم جناية هذا الكاتب على هذه السنة الثابتة.

• وأخرجه ابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، في «صحاحهم».

• وقال ابن عبد البر في «التمهيد» (٢١/ ١٦٢): صَحِيحٌ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ مِنْ وُجُوهٍ. اهـ.

• وقال البغوي في «شرح السنة»: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. اهـ.

• وقال الحاكم: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ إِنَّمَا احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِحَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ: «صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ السُّنَّةَ وَمَا قَبْلَهَا». اهـ.

• وصححه ابن قدامة في «المغني».

• وقال الحافظ ابن حجر في «الفتح»: وَأَصَحُّهَا حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ: «أَنَّهُ يُكَفِّرُ سَنَةً آتِيَةً وَسَنَةً مَاضِيَةً»، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. اهـ.

• وقال ابن القيم في «تهذيب السنن» (٧/ ٧٧): وَصَحَّ عَنْهُ : «أَنَّ صِيَامه يُكَفِّر سَنَتَيْنِ». اهـ.

• وصححه العلامة الألباني في «إرواء الغليل» (٩٥٥)، وغيرهم من علماء الحديث.

فلا يجوز التجرؤ على مثل هذا الحديث الصحيح لذاته بالتضعيف، كيف وقد جاءت جملة أحاديث من بابه تشهد له!

ومن شواهده ما بوب البخاري ، بَابُ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ (١٩٨٨)،

<<  <   >  >>