للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وهو ثقة عابد، إلا أني لم أرى له رواية في «تهذيب الكمال»، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ.
وصح موقوفًا عن ابْنِ عُمَرَ عند ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٥٣٦٤)، والطبراني في «الدعاء» (٨٧٨)، قال: حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالٍ وهو ابن يساف، عَنْ أَبِي شُعْبَةَ، قَالَ: كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسَّ رُكْبَتَهُ، فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ؛ «لَا إِلَهَ لَا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، حَتَّى أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمْعٍ». اهـ.
قُلْتُ: رجاله ثقات غير أبي شعبة، إن كان هو المزني الكوفي، فقال عنه الحافظ: مقبول. اهـ. وأخرج له مسلم (٣٣/ ١٦٥٨)، والظاهر أنَّه أبو شعبة الطحان الكوفي، قال الدارقطني: لا أعرف أبا شعبة، مجهول. اهـ من «سؤالات البرقاني للدارقطني» (١٥٣). فهو أثر ضعيف بهذا السند.
وأخرجه الطبراني في «الدعاء» (٨٧٨)، بسند رجاله ثقات، - غير شيخ الطبراني لما أتبينه -: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا بِالْهُدَى، وَزَيِّنَّا بِالتَّقْوَى، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى»، ثُمَّ يَخْفِضُ صَوْتَهُ ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ رِزْقًا طَيِّبًا مُبَارَكًا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ، وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالِاسْتِجَابَةِ، وَأَنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ، وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا أَحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إِلَيْنَا وَيَسِّرْهُ لَنَا، وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَيْءٍ فَكَرِّهْهُ إِلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ، وَلَا تَنْزِعْ عَنَّا الْإِسْلَامَ بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا».
وفي «مصنف ابن أبي شيبة» (١٥٣٦٧)، قال: حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : وهذا مرسل يذكر في الباب.
والحاصل: أنَّ الحديث بهذه الطرق والشواهد الضعيفة يصلح للاحتجاج، وقد اثبته العلامة الالباني في «الصحيحة» (١٥٠٣).

<<  <   >  >>