[٥٠٧٣]- وروي: أن زوجته لما دفع إليها المال قالت: متاعٌ قليل من حبيب مفارق. وكانت عادته إذا طلق ألا يرتجع فلما بلغه قولها قال: لو كنت أرتجع امرأة طلقتها لأرجعتها (١).
[٥٠٧٤]- وروي عن عبد الرحمن أنه أمتع بجارية سوداء (٢)] (٣).
****
(١) مصنف عبد الرزاق (رقم ١٢٢٥٧)، والمعجم الكبير (رقم ٢٥٦١، ٢٥٦٢)، والسنن الكبرى للبيهقي (٧/ ٢٤٤)، وليس عندهم زيادة: (لو كنت أرتجع ...) الخ. ورواه سعيد بن منصور في السنن (١/ ٢٥/ رقم ١٧٦٣) والبيهقي في السنن (٧/ ٢٤٤) وفيه: قال: فبلغه ذلك فراجعها". ورواه الدارقطني (٤/ ٣٠) والطبراني المعجم الكبير (رقم ٢٧٥٧) والبيهقي في الكبرى (٧/ ٢٤٥، ٢٤٦) من طريق أخرى فيها قصة وأنه طلقها ثلاثا، ولا يصح ففي إسناده محمَّد ابن حميد الرازي، وهو متروك، كذبه أهل بلده. ورواه الدراقطني (٤/ ٣١) من طريق عمر بن شمر الجعفي الكوفي، بالقصة والتطليق الثلاث، وهو موضوع، فعمر بن شمر رافضي كذاب يروي الموضوعات. (٢) مصنف عبد الرزاق (رقم ١٢٢٥٤)، والسنن، لسعيد بن منصور (٢/ ٢٦/ رقم ١٧٦٠)، والسنن الكبرى للبيهقي (٧/ ٢٤٤). (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وأثبته من "م" و "هـ".