وفي لفظ له (١): "مَا لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَكُمَا شَيءٌ".
قال الترمذي والبيهقي: لم يرفعه غير سماك.
وعلق الشافعي في "سنن حرملة" القول به على صحة الحديث.
وروى البيهقي (٢) من طريق أبي داود الطيالسي، قال: سئل شعبة عن حديث سماك هذا؟ فقال شعبة: سمعت أيوب (٣)، عن نافع، عن ابن عمر ولم يرفعه.
وحدثنا قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، ولم يرفعه. وأخبرنا [يحيى](٤) بن أبي إسحاق، عن سالم، عن ابن عمر ولم يرفعه، ورفعه لنا سماك بن حرب، وأنا أفرقه (٥).
[تنبيه]
البقيع المذكور -بالباء الموحدة- كما وقع عند البيهقي (٦): "في بقيع الغرقد".
قال النووي (٧): ولم تكن كثرت إذ ذاك فيه القبور.
وقال ابن باطيش (٨): لم أر من ضبطه، والظاهر أنه بالنون.
(١) سنن النسائي (رقم ٤٥٨٩). (٢) السنن الكبرى (٥/ ٢٨٤، ٣١٥). (٣) أي: حدثنا أيوب. من هامش "الأصل". (٤) من "م" و"د". (٥) في هامش "الأصل": "أي أخافه، ومراده: لا تثق به". (٦) معرفة السنن والآثار (٤/ ٣٥٢ - ٣٥٣). (٧) تهذيب الأسماء واللغات (٣/ ٣٦). (٨) انظر: المصدر نفسه.