وفي رواية لأبي داود (٢): أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإقصار الخطب.
[تنبيه]
قوله: مئنّة -بفتح الميم، وبعدها همزة مكسورة، ثم نون مشددة. أي علامة.
قال الأزهري: والأكثر على أن الميم فيها زائدة، خلافا لأبي عبيد (٣) فإنه جعل ميمها أصلية.
ورده الخطابي (٤) وقال: إنما هي فعيلة من المأن، بوزن الشأن.
[١٩٨٢]- وروى البزار (٥) والحاكم (٦) من طريق أخرى، عن عمار، أنه قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرنا بإقصار الخطب.
٧٥٦ - [١٩٨٣]- حديث: كانت صلاته - صلى الله عليه وسلم - قصدا، وخطبته قصدا.
(١) صحيح مسلم (رقم ٨٦٩). (٢) سنن أبي داود (رقم ١١٠٦). (٣) غريب الحديث لأبي عبيد (٤/ ٦١). (٤) غريب الحديث للخطابي (٢/ ٢٦٠). (٥) مسند البزار (رقم١٤٣٠). (٦) مستدرك الحاكم (١/ ٢٨٩)