وفي لفظ (١): فأخذتها فجعلتُها (٢) مرفقتين (٣)، فكان يرتفق عليهما في البيت.
وفي رواية للبخاري (٤): فكانتا في البيت يجلس عليهما.
[تنبيه]
ورد قولها: الخيل ذوات الأجنحة في:
[٥١٠٠]- حديث آخر لعائشة أيضا: أنّها كانت تَلعب بذلك وهي شابة، لما دخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قدومه من غزاة. أخرجه أبو داود (٥) والنسائي (٦) والبيهقي (٧).
٢٠٧٣ - [٥١٠١]- حديث أبي هريرة: أنّ جبريل جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَعَرف صَوْتَه، وهو خارجٌ فقال:"ادْخُلْ". فقال:"إنّ في البيت سِتْرًا فيه تماثيل، فاقطعوا رؤوسَهَا (٨)، واجعلوه بُسُطًا، أو وسائدَ".
(١) صحيح مسلم (رقم ٢١٠٧) (٩٦). (٢) في الأصل: (فأخذتهما فجعلتهما) وما أثبت فمن "م"، وفي مسلم: (فأخذته فجعلته ...) بالتذكير والإفراد. (٣) [ق/٥٢٩]. (٤) صحيح البخاري (رقم ٤٢٨٧، ٤٧٢٠). (٥) سنن أبي داود (رقم ٤٩٣٢). (٦) سنن النسائي (رقم ٥٣٥٢). (٧) السنن الكبرى (١٠/ ٢١٩). (٨) في الأصل: (رؤوسهما) بالتثنية، والمثبت من "م" و "هـ"، وكذلك في الموضع التالي بعد هذا.