[٣١١٨]- حديث بريدة: بينا أنا جالس عند النبي-صلى الله عليه وسلم- إذ أتته امرأة فقالت: إني تصدقت على أمّي بجارية، وإنها ماتت، قال:"وَجَب أَجْرُكَ، وَرَدَّها عَلَيْكَ الْمِيراثُ". قالت: يا رسول الله، إنه كان عليها صوم شهرٍ أفأصوم عنها؛ قال:"صُومِي عَنْهَا"، قالت: إنها لم تحج قط، أفأحج عنها؟ قال:"حُجِّي عَنْهَا".
[تنبيه]
[٣١١٩]- روى النّسائي في "الكبرى"(١) بإسناد صحيح، عن ابن عباس قال: لا يصلي أحدٌ عن أحد، ولا يصوم أحد عن أحد.
[٣١٢٠]-وروى عبد الرزاق (٢) مثله عن ابن عمر من قوله.
وفي البخاري (٣): في باب النذر (٤) عنهما تعليقا, بالأمر بالصلاة.
فاختلف قولهما، والحديث الصحيح أولى بالاتباع.
١١٦١ - [٣١٢١]- حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال في الحامل والمرضع:"إذا خَافَتَا عَلَى وَلَدَيْهِمَا أَفْطَرَتَا وَافْتَدَتَا".
هذا الحديث بهذا اللّفظ لا أعرفه، لكن تَقدَّم حديث أنس بن مالك القشيري، وفيه:"إنّ الله وَضَعَ عَنِ الُمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِع الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاة".
(١) السنن الكبرى للنسائي (٢٩١٨). (٢) لم أجده في مصنف عبد الرزاق. (٣) صحيح البخاري (٤/ ٢٥٥). (٤) يعني كتاب الإيمان والنذور، باب (من مات وعليه نذر).