البخاري (١) من حديث أبي هريرة في "النكاح". وأورده في "الهدية" من حديثه بلفظ: "لَو دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَو كُرَاعٍ لأجَبْتُ".
[٤٣٠٠]- ورواه الترمذي (٢) من حديث أَنس بلفظ: "لَوْ أُهْدِيَ إلَيّ كُراعٍ لَقَبِلْتُ، وَلَو دُعِيتُ عَلَيْه لأَجَبْتُ" وصححه.
١٦٨٧ - [٤٣٠١] حديث: "لا تَحْقِرَنَّ جَارَةً لجارَتِها، ولَوْ فَرْسن شَاةٍ".
متفق عليه (٣) من حديث أبي هريرة.
[تنبيه]
فَرسن الشّاة: ظلفها، وهو في الأصل: خف البعير، فاستعير للشاة، ونونه زائدة.
١٦٨٨ - [٤٣٠٢]- حديث: أنه كان - صلى الله عليه وسلم - تحمل إليه الهدايا فيقبلها من غيره.
لفظ الترمذي (٤) وأحمد (٥) والبزار (٦) من حديث علي: أن كسرى أهدى إلى
(١) صحيح البخاري (رقم ٥١٧٨).(٢) سنن الترمذي (رقم ١٣٨٨).(٣) صحيح البخاري (رقم ٦٠١٧)، وصحيح مسلم (رقم ١٠٣٠).(٤) سنن الترمذي (رقم ١٥٧٦).(٥) مسند الإِمام أحمد (١/ ٩٦، ١٤٥).(٦) مسند البزار (رقم ٧٧٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.