المخنثون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة: ماتع، وهدم، وهيت، وكان ماتع لفاختة بنت عمرو بن عائد، فمنعه النبي - صلى الله عليه وسلم - من الدخول على نسائه، ومن الدخول إلى المدينة، ثم أذن له في يوم من الجمعة يسأل ثم يذهب، ونفى معه صاحبه هدم والآخر هيت.
[تنبيه]
هيت: بكسر الهاء بعدها ياء مثناة من أسفل وآخره تاء مثناة من فوق، وقيل صوابه: بنون وباء موحدة، قاله ابن درستويه. وقال: إن ما سواه تصحيف.
[٥٨٢٥]- وروى الطبراني (١) من حديث واثلة بن الأسقع في حديث فيه: وأخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - الخُنيث وأخرج فلانًا.
الآثار:
٢٤٠٨ - [٥٨٢٦]- حديث: أنّ أمَة لابن عمر زنت فجلدها وغربها إلى فدك.
ابن المنذر في "الأوسط"(٢) عن ابن عمر: أنه حدّ مملوكة له في الزنا، ونفاها إلى فدك.
٢٤٠٩ - [٥٨٢٧]- قوله: سئل عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن الأمة هل تحصن الحر، قال: نعم. قيل: عمّن؟ قال:
(١) المعجم الكبير (٢٢/ ٨٥/ رقم ٢٠٥)، وتصحف (الخنيث) إلي (الحبشة)، وفيه: (وأخرج عمر فلانا). (٢) ذكره من طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٤٣).