[٣٢١٨]- ورواه البزار (٢) من حديث نافع عن ابن عمر مرفوعا. وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.
[تنبيه]
هذا الحديث يعارضه حديث أبي هريرة المذكور في أول هذا الكتاب في سؤال الصيادين: إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء. ولم ينكر عليهم.
[٣٢١٩]- وروى الطبراني في "الأوسط"(٣) من طريق قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتجرون في البحر.
١٢٠٠ - [٣٢٢٠]- حديث عدي بن حاتم: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له:"يَا عَدِيّ إنْ طَالَتْ بِكَ الْحَيَاةُ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ [تَرْتَحِلُ](٤) مِنَ الْحِيرةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعبَةِ، لا تَخَافُ إلَّا الله". قال عدي: فرأيت ذلك.
البخاري (٥) من حديثه بهذا السِّياق، وأتم منه. ورواه أحمد (٦) والدّارقطني (٧)
(١) السنن الكبرى، للبيهقي (٤/ ٣٣٤). (٢) مختصر زوائد البزار (رقم ١٢٩٩). (٣) المعجم الأوسط (رقم ٣٣١٧). (٤) في "الأصل": (ترحل) وصوابه من "م" و"د"، و"صحيح البخاري". (٥) صحيح البخاري (رقم ٣٥٩٥). (٦) مسند الإمام أحمد (٤/ ٢٥٧، ٣٧٨). (٧) سنن الدارقطني (٢/ ٢٢١).