فأما قوله: له الملك ... إلى قدير -فهو بقية الحديث المتقدم عند الترمذي، ومن بعده.
وأما الباقي:
[٣٤٥٧]- فرواه البيهقي (١) من حديث علي في الحديث المذكور بهذا وأتم منه وهو من رواية موسى بن عبيدة [الربذي، وهو ضعيف، وتفرد به عن أخيه، عبد الله عن علي، قال البيهقي: ولم يدرك عبد الله بن عبيدة](٢) أخو موسى عليا.
١٣٢٤ - [٣٤٥٨]- حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يسير حين دفع من حجِّة الوداع العَنَق، فإذا وجد فجوة نَصّ (٣).
متفق عليه (٤) من حديث أسامة بن زيد.
[تنبيه]
وقع في الرافعي "فرجة" بدل: "فجوة"، وهو تحريف.
١٣٢٥ - [٣٤٥٩ - ٣٤٦٣]- حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - أتى المزدلفة فجمع بها بين المغرب والعشاء.
(١) السنن الكبرى (٥/ ١١٧). (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، واستدركته من "م" و"د". (٣) في هامش "الأصل": "أي: أسرع". (٤) صحيح البخاري (رقم ١٦٦٦)، وصحيح مسلم (رقم١٢٨٦) (٢٨٣).