ذكر الغزالي في "الوسيط"(١) وفي "الوجيز"(٢) زيادة: "مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّر".
قال ابن الصلاح: وهي زيادة ليست بصحيحة.
وليس كما قال، كما بينته في طرق الأحاديث الواردة في ذلك.
٤١٣ - قوله: وأن يقول عقب الفراغ من قراءة الفاتحة: آمين، خارجَ الصلاة أو في الصلاة، ثبت ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: روى البخاري في (الدعوات) من "صحيحه"(٣) من:
[١٢٠٠]- حديث أبي هريرة رفعه:"إذا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا"، فالتعبير بالقارئ أعمّ من أن يكون داخل الصلاة أو خارجها.
وفي رواية لهما:"إذا قَالَ الْقَارِئُ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فَقَال مَنْ خَلْفَه: آمِين. . ." الحديث.
وقد تقدم حديث الدَّارَقطني والحاكم بلفظ: كان إذا فرغ من قراءة أم القرآن/ (٤)، قال:"آمِين".
(١) الوسيط، للغزالي (٢/ ١٢١ - ١٢٢). (٢) في هامش "الأصل": "صوابه: وفي البسيط، فإنه لم يذكر في الوجيز هذا، والحديث في الكتابين المشار إليهما. . .". (٣) صحيح البخاري (رقم (٦٤٠٢). (٤) [ق / ١٥٧].