متفق عليه (٢)، من طريق الزّهري عن سعيد وأبي سلمة، عنه، إلا قوله:"أمنت الملائكة"، فانفرد بها البخاري، ولفظه:" إذّا أمّن الإمَامُ فأَمِّنُوا؛ فإنّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّن، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ. . . .".
نعم اتفقا (٣) عليه، من طريق الأعرج، عن أبي هريرة بلفظ آخر:"إذا قاَل أَحَدُكُمْ في صَلاتِه: آمِين، وَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ في السَّمَاء: آمِين، فَوَافَقَتْ إحدَاهُما الأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبه".
وفي رواية (٤): " إذا قَال الْقَارِئُ: {وَلَا الضَّالِّينَ}، فقال مَنْ خَلْفَه: آمِين، فَوَافَقَ قَوْلُه قَوْلَ أهلِ السَّمَاءِ غُفِرَ له مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِه". وله طرق.
(١) المجموع (٣/ ٣٢٩). (٢) صحيح البخاري (رقم ٧٨٠)، وصحيح مسلم (رقم ٤١٠). (٣) صحيح البخاري (رقم ٧٨١)، وصحيح مسلم (رقم ٤١٠) (٧٥). (٤) صحيح البخاري (رقم ٧٨٢)، وصحيح مسلم (رقم ٤١٠) (٧٦).