[٦٢٦٩]- وروي عن أبي موسى الأشعري أيضا؛ قال ابن أبي شيبة (٢): حدثنا ريحان بن سعيد، حدثني مرزوق بن عمرو، حدثني أبو فرقد، قال: كنا مع أبي موسى الأشعري يوم فتحنا سوق الأهواز، فسعى رجل من المشركين، وسعى رجلان من المسلمين خلفه، فقال أحدهما له: مَتَرْس، فقام الرجل فأخذاه، فجاءا به أبا موسى وهو يضرب أعناق الأسارى، فأخبر أحدهما أبا موسى، فقال أبو موسى: وما مَتَرْس؟ قال: لا تخاف. قال: هذا أمان خليا سبيله، فَخُلِّي.
٢٦١٥ - [٦٢٧٠]- حديث فضيل الرقاشي، قال: جهّز عمر جيشًا كنت فيهم، فحصرنا قرية رَامَهُرمز، فكتب عبد أمانًا في صحيفة شدّها مع سهم رمى به إلى اليهود، فخرجوا بأمانه، فكُتب إلى عمر فقال: العبد المسلم رجل من المسلمين، ذمَّتُه ذمَّتُهم.
البيهقي (٤) بسند صحيح إلى فضيل، قال: كنا نصاف العدو، قال: فكتب
(١) موطأ الإِمام مالك (٢/ ٤٤٨ - ٤٤٩). (٢) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١٥٢٤٨). (٣) وهي كلمةٌ فارسيَّة كما نصّ عليه ابن الأثير في "جامعه"، ومعناها: لا تخف. (٤) السنن الكبرى (٩/ ٩٤).