قوله: وأَعْتُدَه -بضمّ التاء المثناة فوق- جمع (عَتَد) بفتحتين، وهو الفرس الصلب، أو المعد للركوب.
١٦٧٨ - [٤٢٨١]- حديث: أنّ عثمان وقف بئر رومة، وقال دلوي فيها كدلاء المسلمين.
البخاري تعليقا (١) والنسائي (٢) والترمذي (٣) من حديثه.
[تنبيه]
قال أبو عبيد البكري (٤): رومة كانت رَكِيّة ليهودي اسمه رومة فسمِّيت به.
وزعم ابن منده أنّه صحابي، وقد وهم، كما بينته في "معرفة الصحابة"(٥).
واختلف في مقدار الثمن، ففي الطبراني: أنه عشرون ألف [درهم](٦). وعند أبي نعيم: أنه اشترى النصف الأول باثني عشر ألفا، والثاني بسبعمائة.
وفي "تاريخ المدينة" لابن زبالة: أنه اشترى النصف الأول بمائة بكرة، والثاني بشيء يسير.
(١) صحيح البخاري. كتاب الشرب والمساقاة، باب من رأى صدقة الماء وهبته. (٢) سنن النسائي (رقم ٣٦٠٦ - ٣٦١٠). (٣) سنن الترمذي (رقم ٣٧٠٣). (٤) معجم ما استعجم (٢/ ٦٨٥). (٥) انظر: الإصابة (٢/ ٥٤٢ - ٥٤٣). (٦) من "م".