[٣٢٦٢]- ورواه البيهقي (١) وقال: وصله حجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس، ولا يصح.
١٢١٨ - [٣٢٦٣]- حديث ابن عمر: لما فتح هذان المصران، أتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حَدّ لأهل نجد قرنًا، وهو جور عن طريقنا، وإنا إن أردناه يشق علينا، قال: فانظروا حذوها من طريقكم، فحد لهم ذات عرق.
البخاري في "صحيحه"(٢) بهذا، قال البيهقي: يمكن أن يكون عمر لم يبلغه توقيت النبي -صلى الله عليه وسلم-.
١٢١٩ - [٣٢٦٤]- حديث عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وقّت لأهل المشرق ذات عرق.
أبو داود (٣) والنسائي (٤) من رواية القاسم عنها، بلفظ:"العراق" بدل "المشرق" تفرد به المعافى بن عمران، عن أفلح به، والمعافى ثقة.
وفي الباب:
(١) السنن الكبرى (٥/ ٢٨). (٢) صحيح البخاري (رقم ١٥٣١). (٣) سنن أبي داود (رقم ١٧٣٩). (٤) سنن النسائي (رقم ٢٦٥٦).