قيل: هو خطاب للأمة، عبَّر به عنهم تَكْرِمَةً لهم وتأكيدًا عليهم (٧).
وقيل: أُفْرِدَ بالخطاب ليكون ذلك أعظم على الأمة (٨).
وإذا لم يوقن (٩) هو فمن يوقن (١٠)؟ وإذا لم يتق الله فمن يتقه (١١)؟ وقد
(١) في (ك) و (ص) و (ب): الخامس. (٢) في (د): لقوله. (٣) [العنكبوت: ١٥]. (٤) هي: سورة الشعراء. (٥) في (ك) و (ص) و (ب): السَّادس والأربعون ومائة والسَّابع والأربعون ومائة. (٦) [الأحزاب: ١]. (٧) الهداية: (٩/ ٥٧٨٠). (٨) الهداية: (٩/ ٥٧٨٠). (٩) في (ك) و (ص) و (ب): يؤمر. (١٠) في (ك) و (ص) و (ب): يؤمر. (١١) في (ك): يتقيه، و (ب): يتقي.