عبد الله بن عباس، فسألته عنها، فقال: نزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}، هي آخر ما نزل، وما نسخها شيء (١). (٤/ ٥٩٤)
١٩٦١٨ - عن سعيد بن جبير، قال: قال لي عبد الرحمن بن أبْزى: سل عبد الله بن عباس عن قوله: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}. فقال: لم ينسخها شيء. وقال في هذه الآية:{والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} الآية [الفرقان: ٦٨]. قال: نزلت في أهل الشرك (٢). (٤/ ٥٩٤)
١٩٦١٩ - عن سعيد بن جبير: أنّ عبد الرحمن بن أبزى أمره أن يسأل عبد الله بن عباس عن هاتين الآيتين؛ التي في النساء:{ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} إلى آخر الآية، والتي في الفرقان [٦٨]: {ومن يفعل ذلك يلق أثاما} الآية. قال: فسألته، فقال: إذا دخل الرجل في الإسلام، وعلم شرائعه وأمره، ثم قتل مؤمنًا متعمدًا؛ فجزاؤه جهنم لا توبة له. وأما التي في الفرقان فإنها لَمّا أنزلت قال المشركون من أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله بغير الحق، وأتينا الفواحش، فما نفعنا الإسلام؟ فنزلت:{إلا من تاب} الآية. فهي لأولئك (٣). (٤/ ٥٩٦)
١٩٦٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: نزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}. بعد قوله:{إلا من تاب وءامن وعمل صالحا}[الفرقان: ٦٨] بسنة (٤). (٤/ ٥٩٧)
١٩٦٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: نزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} بعد التي في سورة الفرقان بثماني سنين، وهي قوله:{والذين لا يدعون مع الله إلها ءاخر} إلى قوله: {غفورا رحيما}(٥). (٤/ ٥٩٧)
(١) أخرجه البخاري ٦/ ٤٧ (٤٥٩٠)، ٦/ ١١٠ (٤٧٦٣)، ومسلم ٤/ ٢٣١٧ (٣٠٢٣)، وابن جرير ٧/ ٣٤٦، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ١٠٩ - ١١٠ (٣٦١). (٢) أخرجه البخاري (٤٧٦٦)، وابن جرير ٧/ ٣٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه البخاري ٥/ ٤٥ (٣٨٥٥)، ٦/ ١١٠ (٤٧٦٥، ٤٧٦٦)، ومسلم ٤/ ٢٣١٧ (٣٠٢٣)، وابن جرير ٧/ ٣٤٥ - ٣٤٦، ١٧/ ٥٠٨. وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره (١١١). (٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٤٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٣١. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٤٧.