١٨٣٤٢ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الشعبي- قال: اللَّمْسُ هو الجِماع، ولكن الله كَنّى عنه (١). (٤/ ٤٥٨)
١٨٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{أو لامستم النساء}، قال: هو الجِماع (٢). (٤/ ٤٥٨)
١٨٣٤٤ - عن أُبي بن كعب =
١٨٣٤٥ - وطاووس بن كيسان =
١٨٣٤٦ - وسعيد بن جبير =
١٨٣٤٧ - وعامر الشعبي =
١٨٣٤٨ - وقتادة بن دعامة =
١٨٣٤٩ - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (٣). (ز)
١٨٣٥٠ - عن سعيد بن جبير =
١٨٣٥١ - قال: كُنّا في حجرة ابن عباس =
١٨٣٥٢ - ومعنا عطاء بن أبي رباح، ونفرٌ من الموالي =
١٨٣٥٣ - وعبيد بن عمير، ونفرٌ من العرب، فتذاكرنا اللِّماس، فقلتُ أنا وعطاء والموالي: اللمس باليد. وقال عبيد بن عمير والعرب: هو الجماع. فدخلتُ على ابن عباس، فأخبرته، فقال: غُلِبَت الموالي، وأصابت العرب. ثم قال: إنّ اللمس والمَسَّ والمباشرة إلى الجماع ما هو، ولكن الله يكني بما شاء (٤). (٤/ ٤٥٨)
١٨٣٥٤ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١١٦، وابن جرير ٧/ ٦٧ - ٦٨ مختصرًا، وابن المنذر (١٨٢٠). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٧٥ - . وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٦١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه سعيد بن منصور (٦٤١ - تفسير)، وابن أبي شيبة ١/ ١٦٦ - ١٦٧، وابن جرير ٧/ ٦٤ - ٦٧، وابن المنذر في الأوسط ١/ ١١٦، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٠٨، ٩٦١ من طرق. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٧٥ - . (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٦١. (٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٥٠٦)، وسعيد بن منصور (٦٤٠ - تفسير)، وابن أبي شيبة ١/ ١٦٦، وابن جرير ٧/ ٦٣ - ٦٧، وابن المنذر في الأوسط ١/ ١١٦، وفي التفسير (١٨١٩). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٦١ عن عبيد بن عمير. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.