١٧٧٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- {والذين عاقدت أيمانكم}، قال: حِلْفٌ كان في الجاهلية، فأُمروا في الإسلام أن يعطوهم نصيبهم مِن المشورة والعقل والنصر، ولا ميراث (٢). (ز)
١٧٧٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {فآتوهم نصيبهم}، قال: مِن النصر، والمشورة، والعقل (٣). (ز)
١٧٧٩٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قال: هذا حِلْفٌ كان في الجاهلية، كان الرجلُ يقول للرجل: ترِثُني وأرِثُك، وتنصرني وأنصرك، وتعقل عني وأعقل عنك (٤). (ز)
١٧٧٩٩ - عن سعيد بن المسيب =
١٧٨٠٠ - والحسن البصري =
١٧٨٠١ - وأبي صالح باذام =
١٧٨٠٢ - وعامر الشعبي =
١٧٨٠٣ - وسليمان بن يسار =
١٧٨٠٤ - والضحاك بن مزاحم =
١٧٨٠٥ - وقتادة بن دعامة =
١٧٨٠٦ - ومقاتل بن حيان، قالوا: هم الحلفاء (٥). (ز)
١٧٨٠٧ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- قال: هو الحِلْفُ. قال:{فآتوهم نصيبهم}، قال: العقلُ، والنصرُ (٦). (ز)
١٧٨٠٨ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- «والَّذِينَ عاقَدَتْ أيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ»، قال: هو حليف القوم. يقول: أشهِدُوه أمرَكم
(١) أخرجه سعيد بن منصور (٢٦٠) (٦٢٦ - تفسير)، وابن جرير ٦/ ٦٧٩ - ٦٨٠، والنحاس ص ٣٤٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد. وعلَّق ابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٨ أوله. (٢) أخرجه الثوري في تفسيره ص ٩٤. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٨، والنحاس في ناسخه (ت: اللاحم) ٢/ ٢٠٤ بنحوه. (٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٧٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٨. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٨. (٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٦٨٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٣٨ مختصرًا.