١٦١٣٨ - عن عكرمة بن خالد، قال: اختُصِم إلى عبد الملك بن مروان وأنا حاضر، في رجلٍ تَرَكَتْ له امرأتُه صَداقَها، ثُمَّ طلَّقها، فقال قائِلٌ عنده: قد قال الله تعالى: {فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا}. فقال عبد الملك: أوَليس قد قال الله: {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج}[النساء: ٢٠]؟! فتلاها. قال: فردَّ إليها مالَها. قال: وقال بعضهم: إن كان حين استوهبها يريدُ الطلاقَ، واعترف بذلك؛ فإنّه يَرُدُّ إليها صَداقها (١). (ز)
١٦١٣٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- {فإن طبن لكم}، قال: هي للأزواج (٢). (٤/ ٢٢٧)
١٦١٤٠ - عن أبي صالح -من طريق سيّار- في قوله:{فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا}، قال: كان الرجل إذا زوَّج ابنتَه أخذ صَداقَها؛ فنُهُوا عن ذلك (٣). (ز)
١٦١٤١ - وعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا}، قال: إلى الممات (٤). (ز)
١٦١٤٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة بن أبي حفصة- {فإن طبن لكم عن شيء منه}، قال: مِن الصَّداق (٥). (٤/ ٢٢٧)
١٦١٤٣ - عن الحسن البصري -من طريق خليد يعني: ابن دعلج- في قول الله تعالى:{فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا} إلى الممات، قال: فلها أن ترجع حتى الموت (٦). (ز)
١٦١٤٤ - وعن أبي هريرة، مثله (٧). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٦/ ٤٩٩ (١١٨٢٩). (٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٨٣، وابن المنذر ٢/ ٥٥٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٢. (٤) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٥٦٠، كما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٦/ ٥٠٠ (١١٨٣٢) من طريق ابن عيينة عمَّن سَمِع مجاهدًا. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٨٣، وابن المنذر ٢/ ٥٥٩ بلفظ: من المهر. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٢. وذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ٧٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٢. (٧) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٢.