للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قوله: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا» (١).

فحاصله: أنه ليس هناك ما يثبت سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى، من عمر كما نصَّ عليه الحفاظ.

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: «صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ فَقَدْ كَفَرَ» (٢)، وعَنْ ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ: مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِي الْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ (٣)، وعَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: كَيْفَ أُصَلِّي إِذَا كُنْتُ بِمَكَّةَ، إِذَا لَمْ أُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ؟ فَقَالَ: «رَكْعَتَيْنِ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ » (٤).

وعن أَبِي جَمْرَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ أُصَلِّيَ بِمَكَّةَ


(١) رقم (٢١١)، وأصل الحديث في مسلم (٨١٧)، وأحمد (٢٣٢)، من غير هذه الطريق، أما هذه فضعيفة، فيها عنعنة الأعمش، وهي مخالفة للطريق الصحيحة.
(٢) أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٤/ ٣٣٣) وابن عبد البر في «التمهيد» (٤/ ٤٧٣)، وعبد الرزاق في «المصنف» (٤٢٨١)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار»، بسند صحيح إلى ابن عمر .
(٣) أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٤/ ٣٨٣)، من طريق حُمَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فذكره، وحُمَيْدُ الْعُقَيْلِيُّ: قال أبو زرعة: كوفي لا بأس به كما في ترجمته من «تعجيل المنفعة». وفي ترجمته من «الميزان» للذهبي: قال الدار قطني: لا يستقيم حديثه ولا يحتج به. اهـ. والضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ: لم يسمع من ابن عباس كما في «تحفة التحصيل»؛ لكن الأثر صحيح بما بعده.
(٤) أخرجه مسلم (٦٨٨).

<<  <   >  >>