أبو داود (١) في حديث أبي حميد: وإذا سجد فرّج بين فخذيه.
[١٣١٩]- وفي البيهقي من حديث البراء (٢): كان إذا سجد وجه أصابعه قبل القبلة فتفاج. يعني وسع بين رجليه.
٤٥٥ - [١٣٢٠]- حديث أبي حميد: أنّه وصف صلاةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر فيها التفرقة بين المرفقين والجنبين.
ابن خزيمة (٣) وأبو داود (٤) بلفظ: ويجافي يديه عن جنبيه.
وللترمذى (٥): ثم جافى عضديه عن إبطيه.
٤٥٦ - [١٣٢١]- حديث البراء: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقل بطنه عن فخذيه في سجوده.
أحمد (٦) من حديث البراء أنه وصف سجود النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كان إذا سجد بسط كفيه ورفع عجيزته وخوى.
ورواه ابن خزيمة (٧) والنَّسَائيّ (٨) وغيرهما بلفظ: كان إذا صلى جخى.
(١) سنن أبي داود (رقم ٧٣٥). (٢) السنن الكبرى (٢/ ١١٣). (٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ٦٢٥). (٤) سنن أبي داود (رقم ٧٣٠). (٥) سنن التِّرمذيّ (رقم ٣٠٤). (٦) مسند الإمام البخاري (٤/ ٣٠٣). (٧) صحيح ابن خزيمة (رقم ٦٤٧). (٨) سنن النَّسَائي (رقم ١١٠٥).