[٩٢٨]- وروى أبو نعيم في "الحلية"(١) من حديث كصب الأحبار موقوفًا نحوه.
[٩٢٩]- ومالك في الموطأ (٢) عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب، أنه كان يقول: من صلى بأرض فلاة صلى عن يمينه ملك، وعن شماله ملك، وإن أذن وأقام الصلاة، صلى وراءه من الملائكة أمثال الجبال.
وفي رواية معن والقعنبي عنه: أذن وأقام،
قال الدّارَقطنيّ في "العلل"(٣) ورواه الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن معاذ بن جبل. وهو أصح.
[٩٣٠]- ورواه الطَّبرانيّ في "الكبير" من حديث المسيب بن رافع لا أعلمه إلّا عن [زرّ](٤). فذكر نحو حديث عبد الرزاق الماضي.
٣١٨ - [٩٣١]- حديث أبي سعيد الخدري: حُبسنا عن الصلاة يوم الخندق، حتى كان بعد المغرب هويّا من الليل فدعى النبي - صلى الله عليه وسلم - بلالا فأقام الظهر، فصلاها، ثم أقام العصر فصلاها، ثم أقام المغرب فصلاها، ثم أقام العشاء فصلاها ولم يؤذن لها مع الإقامة.
(١) حلية الأولياء (٦/ ٣٢) ترجمة كعب الأحبار. رحمه الله تعالى .. (٢) الموطأ (١/ ٧٤). (٣) العلل للدارقطني (٦/ ٦٣)، ولفظه: "وقول الليث أصح، ومن عادة مالك إرسال الأحاديث واسقاط رجل". (٤) من "م" و"البدر المنير" (٣/ ٣١٤) وفي "الأصل" وباقي النسخ بياض.