وقد حذف الحافظ ابن حجر هذا؛ إذ هو عائد إلى حديث الباب، فلا فائدة حينئذ من ذِكْرِه في الشَّواهد.
١٣ - قد يُنَبَّه الحافظ ابن الملقن -رحمه الله- في تعليل بعض الأحاديث على أكثر من عِلَّة، فيقتصر الحافظ ابن حجر -رحمه الله- على أشدَّها وأقواها في الإعلال دون باقي ما ذَكَرَه صاحب الأصل (١).
١٤ - قد يخرِّج الحافظ ابن الملقِّن حديثًا من أكثر من مَصدر، فيقتصر الحافظ على أشهرها تاركًا بعضَها (٢).
* * * *
(١) انظر مثلا: البدر المنير (١/ ٤٢٧)، حديث سوادة عن أنس في الماء المشمس، وقارن بالتمييز (رقم ٢٧)، والبدر المنير (١/ ٦٧٠)، و (١/ ٣٦٤ - ٣٦٦)، مقارنًا بالتمييز حديث (رقم ٤). (٢) انظر مثلًا: البدر المنير (١/ ٤٣٤) فقد خرج أثرا لابن عمر من مصنف عبد الرزاق، وابن أبي شيبة وكتاب الطهور لأبي، فاكتفي الحافظ ابن حجر بالمصدرَين الأولين.