[٦٧٢٣]- أمّا الثوري؛ فروى الخطيب في "ترجمته"(١): أنه دخل على المهدي فأظهر التجانن، فجعل يمسح البساط، ويقول: ما أحسن بساطكم هذا؟ بكم أخذتم هذا؟ ثم قال: البول، البول، فلما خرج اختفى. فقال الشاعر:
[٦٧٢٤]- وأما أبو حنيفة؛ فأخرج البيهقي (٢) من طريق أبي يوسف قال: لما مات سوار قاضي البصرة، دعا أبو جعفر أبا حنيفة فقال: إنّ سوارا قد مات، وإنه لا بدّ للمصر من قاض، فأقبل القضاء، فقد ولّيتك قضاء البصرة. فذكر القصة في امتناعه.
٢٨٤٠ - قوله: روي أن الشّافعي أوصى المزني في مرض موته [بأن](٣) لا يتولّى القضاء.
٢٨٤١ - وقوله: عرض على الشافعي في كتاب الرشيد بالقضاء، فلم يجبه البتة.
لم أقف عليهما.
(١) لم أجده في تاريخ بغداد. (٢) السنن الكبرى (١٠/ ٩٨). (٣) من "م" و "هـ".