هو عند أحمد (٥) من هذا الوجه، وكذا عند الحاكم. ورواه الترمذي (٦) وابن
(١) قال الحافظ ابن حجر -كما في هامش "الأصل"-: "وجه الجمع أنّه قيل: إن ذلك كان قبل النهي. وقيل: أصله والله، فصحِّفت، وقيل: إنّها تزاد صلةّ للكلام ولا يقصد بها اليمين، وذكروا لذلك شواهدَ منها قول الشاعر: فلا -وأبي- أعدائها لا أذيعها". وانظر أيضًا فتح الباري، لابن حجر (١/ ١٠٧ - ١٠٨، ١١/ ٥٣٣ - ٥٣٤). (٢) سنن أبي داود (رقم ٣٢٥١) ولفظه: "فَقَدْ أَشْرَكَ". (٣) مستدرك الحاكم (١/ ١٨، ٥٢). (٤) مستدرك الحاكم (١/ ١٨). (٥) مسند الإِمام أحمد (٢/ ٦٧، ٨٧، ١٢٥). (٦) سنن الترمذي (رقم ١٥٣٥).