و [لفظ](٢) الترمذي فقال: "إنْ شَاءَ الله، فَلَا حِنْثَ عَلَيْهِ". ولفظ الباقين: "فَقَدِ اسْتَثْنَى".
قال الترمذي: لا نعلم أحدًا رفعه غير أيوب السّختياني. وقال ابن علية: كان أيوب تارة يرفعه، وتارة لا يرفعه. قال: ورواه مالك وعبيد الله بن عمر (٣) وغير واحد موقوفًا.
قلت: هو في "الموطأ" (٤) كما قال.
وقال البيهقي (٥): لا يصح رفعه إلّا عن أيوب، مع أنّه [يشكّ](٦) فيه، وقد تابعه على رفعه العُمري عبد الله، وموسى بن عقبة، وكثير بن فرقد (٧)، وأيوب ابن موسى (٨).
(١) [ق/ ٦٨٦]. (٢) في الأصل: (وللترمذي)، والمثبت من "م" و"هـ". (٣) أي ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. (٤) موطأ الإِمام مالك (٢/ ٤٧٧). (٥) السنن الكبرى (١٠/ ٤٦). (٦) في الأصل: (شك)، والمثبت من "م" و"هـ" و"سنن البيهقي". (٧) أي أخرجه النسائي -كما في هامش "الأصل"، انظر: سننه (رقم ٣٨٢٨). (٨) أي أخرجه ابن حبان -كما في هامش "الأصل"- انظر: الإحسان (رقم ٤٣٤٠).