٢٠٧٩ - قوله: وكان السّلف يأكلون من طعام إخوانهم عند الانبساط وهم غُيَّب.
[٥١١١]- في "المراسيل" لأبي داود (٢) وتفسير ابن أبي حاتم وغيره (٣) عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: لما نزلت: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} كان المسلمون إذا غزوا خلفوا زَمْنَاهم في بيوتهم، فدفعوا إليهم مفاتيح أبوابهم، وقالوا: قد أحللناكم أن تأكلوا، فكانوا يتحرّجون من ذلك، فنزلت هذه الآية رخصةً لهم.
قال (٤): وروي عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، والمرسل أصح.
[٥١١٢]- وذكر عبد الرزاق (٥) عن معمر، عن قتادة، في قوله:{أَوْ صَدِيقِكُمْ} قال: إذا دخلت بيت صديقِك من غير مؤامرتِه لم يكن بذلك بأس.
(١) صحيح مسلم (رقم ١٤٣٠). (٢) مراسيل أبي داود (رقم ٤٥٩). (٣) انظر: تفسير الطبرى (ج ١٨/ ١٦٩). (٤) مراسيل أبي داود (رقم ٤٦١). (٥) انظر: تفسير الطبرى (١٨/ ١٧١)، والتمهيد لابن عبد البر (١/ ٢٠٢).