"تفسيره" والطبري (١) والطحاوي (٢) من طرق، عن عبد الله بن نافع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رجلًا أصاب امرأةً في دبرها، فأنكر الناس ذلك عليه، وقالوا: أثفرها (٣). فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ:{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}.
ورواه أسامة بن أحمد التجيبي من طريق يحيى بن أيوب، عن هشام بن سعد، ولفظه: كنّا نأتي النّساء في أدبارهنّ، ويسمى ذلك الإثفار، فأنزل الله الآية.
ورواه من طريق معن بن عيسى، عن هشام، ولم يسمّ أبا سعيد، قال: كان [رجل](٤) من الأنصار ...
قلت: وقد أثبت ابن عباس الرواية في ذلك عن ابن عمر، وأنكر عليه في ذلك، وبين أنه أخطأ في تأويل الآية:
[٥٠٠٩]- فروى أبو داود (٥) من طريق (٦) محمَّد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: إن ابن عمر -والله يغفر له- أوهم، إنما كان هذا الحي من الأنصار، وهم أهل وثن مع هذا الحي من يهود، وهم أهل كتاب، [و](٧) كانوا يرون لهم فضلا عليهم من العلم، فكانوا يقتدون
(١) تفسير الطبري (٢/ ٢٣٤)، وليس فيه ذكر أبي سعيد الخدري. (٢) شرح معاني الآثار (٣/ ٤٠). (٣) في الأصل: (ثفر) بدون الألف، والمثبت من "م" و "هـ". (٤) في الأصل: (رجال) والمثبت من "م" و"هـ": (٥) سنن أبي داود (رقم ٢١٦٤). (٦) [ق/٥٢٠]. (٧) من "م" و "هـ".