هذا حديث مشهور؛ له طرق كثيرة لا يخلو واحد منها من مقال، فمنها:
[٤٧٢٥]- لأبي داود (١) عن أبي مالك الأشعري، مرفوعا:"إنّ الله أَجَارَكُم مِن ثَلاثِ خِلالٍ: أنْ لَا يَدعُو عليكم نَبِيُّكُم فَتَهلِكُوا جميعًا، وألّا يَظْهَرَ أهلُ الْباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضَلَالةٍ". وفي إسناده انقطاع.
[٤٧٢٦]- وللترمذي (٢) والحاكم (٣) عن ابن عمر مرفوعًا: "لَا تَجْتَمِعُ هذهِ الأمّةُ عَلى ضَلالةٍ أبَدًا". وفيه سليمان بن سفيان المدني وهو ضعيف. وأخرج الحاكم له شواهد.
(١) سنن أبي داود (رقم ٤٢٥٣). (٢) سنن الترمذي (رقم ٢١٦٧). (٣) مستدرك الحاكم (١/ ١١٥). (٤) في الأصل: "البخاري"، والمثبت من "م" و "هـ"، انظر: صحيح البخاري (رقم ٣٦٤١)، وصحيح مسلم (رقم ١٠٧٣). (٥) صحيح مسلم (رقم ١٩٢٠، ١٩٢٥).