[٤٥٦٨]- عن سعيد بن جبير قال: قال لي ابن عباس: تَزوجتَ؟ قلت: لا. قال: تزوج؛ فإنّ خير هذه الأمّة أكثرهم نساء -يعني النّبي - صلى الله عليه وسلم -. رواه البخاري (١).
[٤٥٦٩]- وعن عمرو بن العاص مرفوعًا: "الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالحةُ". رواه مسلم (٢).
[٤٥٧٠]- وعن أنس مرفوعًا: "حُبِّب إلي مِن الدُّنيا النّسَاءُ والطيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي في الصلاة". رواه النسائي (٣) وإسناده حسن.
ورواه الطبراني (٤) وزاد في: أوله: "إنمَا".
وقد اشتهر على الألسنة بزيادة:(ثلاث)، وشرحه الإِمام أبو بكر بن فورك في "جزء مفرد" على ذلك. وكذلك ذكره الغزالي في "الإحياء" (٥) ولم نجد لفظ ثلاث في شيء من طرقه المسندة.
* عن أبي أَيُّوب مرفوعا: "أرْبعٌ مِنْ سُنَن المرْسلين ... "، فذكر منها:
(١) صحيح البخاري (رقم ٥٠٦٩). (٢) صحيح مسلم (رقم ١٤٦٧). (٣) سنن النسائي (رقم ٣٩٣٩، ٣٩٤٠). (٤) المعجم الأوسط (رقم ٥٢٠٣). (٥) إحياء علوم الدّين، للغزالي (٢/ ٤٦).